البحيرى سات         I

     الصفحه الرئيسيه         فاتوره التليفون         القران الكريم         مركز رفع الملفات   

شريط الإعلانات ||

منتدى البحيرى سات عالمك الفضائى الاول يرحب بكم وان شاءالله تقضون اسعد الاوقات معنا وكل عام وانتم بخير (مع ارق تحيات - ادارة المنتدى)
 

۩۞۩ البحيرى سـات ۩۞۩

البحيرى سات تبث طوال اليوم ، تقدم لكم أجمل المنتديات  السيرفرات المجانيه وسوفت وملفات القنوات وكل الجديد هنا.. فقط فى منتديات البحيرى سات
العودة   البحيرى سات > ۩۞۩ المنتديات الإسلاميــــــــــة ۩۞۩ > التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله > القرأن الكريم و الأحاديث القدسية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

كاتب الموضوع محمود الاسكندرانى مشاركات 3 المشاهدات 14  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2018, 09:33 PM
الصورة الرمزية محمود الاسكندرانى
محمود الاسكندرانى محمود الاسكندرانى متواجد حالياً
۩۞۩ ♥ مشرف الاقسام الاسلامية البحيرى سات♥ ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 357
Arrow مكانة سورة الفاتحة وفضلها







أيُّها الإخوةُ الكرام: لو سُئِلَ المرءُ أيَّ سورةٍ في كتابِ اللهِ -تعالى- أعظم؟ لوجدَ أنَّها فاتحة الكتاب؛ فهيَ السبعُ المَثاني وهي الَّتي أمرَ اللهُ -تعالى- بقِراءَتِها في صلاتِنا؛ فيحفظُها الصغيرُ والكبير، ولا يُقيمُ المرءُ صلاةً إلّا قرأَها، ويُكرِّرُ فيها دُعاءَهُ للهِ -جل وعلا-، ويُعلِنُ فيها تَوحيدَهُ وتَعظيمَه لربِّ العالمين.

هذهِ السورةُ ورد في فضلها الأحاديث العظيمة والآثار الجليلة؛ فعن أبيِّ بن كعب -رضي الله تعالى عنه- أنهُ كانَ مع النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- في المسجدِ ثم قال -عليه الصلاة والسلام-: “أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مَثَلُهَا؟” قَالَ: نَعَمْ، أَيْ رَسُولُ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “إِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا تَخْرُجَ مِنْ هَذَا الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا” أَخَذَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَدِي يُحَدِّثُنِي وَأَنَا أَتَبَاطَأُ؛ مَخَافَةَ أَنْ تَبْلُغَ الْبَابَ قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْحَدِيثُ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنَ الْبَابِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا السُّورَةُ الَّتِي وَعَدْتَنِي؟ قَالَ: “كَيْفَ تَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ؟” فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أُمَّ الْقُرْآنِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مَثَلُهَا، إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيْتُ“(رواه النسائي).

أيُّها الأحبَّةُ الكرام: روى الإمام مسلم في صحيحه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ: بَيْنَمَا جِبْرِيلُ قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: “هَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ“، فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَقَالَ: “هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ“، فَسَلَّمَ، وَقَالَ: “أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّا أُعْطِيتَه“؛ يعني: لن تقرأَ فيما فيه دُعاءٌ من هذه الآياتِ إلّا آتاكَ اللهُ -تعالى- ذلكَ.

وأكَّدَ النبي -صلى الله عليه وسلم- على فضل هذهِ السورةِ فقال -عليه الصلاة والسلام-: “مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ فَهِيَ خِدَاجٌ“(رواه مسلم)، وقال عليه الصلاة والسلام: “لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ“(متفق عليه).

وفي صحيح مسلم: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: “قَالَ اللهُ -تعالى-: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قَالَ اللهُ -تعالى-: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) قَالَ اللهُ -تعالى-: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي -وَقَالَ مَرَّةً: فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي- فَإِذَا قَالَ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ“.

أيُّها المسلمون: إنَّ فاتحةَ الكتاب لها فضلٌ عظيم ولذلك جُعِلَتْ من الرُّقيةِ الشرعيةِ التي يُرقى بها المريض؛ ففي صحيح البخاري عن أبي سعيد -رضي الله تعالى عنه- أنهم كانوا في سَفرٍ ومروا بقبيلةٍ من قبائِلِ العرب، قال: فاستَقرَيناهم فلم يُقرونا؛ يعني: أنَّ الصحابةَ طلبوا من أولئكَ القومِ القِرى، وهو ما يوضَعُ للضيفِ فلم يُعطوهم قِرىً، فانفلَتَ الصحابةُ إلى ناحيةٍ وجلسوا، فلُدِغَ سيدُ القومِ فأقبلت جاريةٌ منهم قالت: إنَّ سيدَ القومِ لُدِغ؛ فهل فيكم من راقٍ؟ هل فيكم من يَرقي يُعالجُ من اللدغةِ؟ قال أبو سعيد: فقلت أنا، ثم قام أبو سعيد إليهِ قال: وجعلتُ أقرأُ سورةَ الفاتحةِ (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِين) وأجمعُ بُزاقي وأنفُثُ عليهِ؛ يَعني: يَجمعُ ريقَهُ من فمِهِ وينفثُهُ عليهِ (الرَّحْمنِ الرَّحِيم) وأجمعُ بُزاقي وأنفثهُ عليهِ قال: فقرأتُها عليهِ فقامَ -واللهِ- ليسَ بهِ بأسٌ، قال: فلما رَجَعنا إلى رسولِ اللهِ -عليه الصلاة والسلام- أخبرتُهُ بذلكَ فقال -عليه الصلاة والسلام-: “وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ” قالها -عليه الصلاة والسلام-؛ إعجاباً بفعلهِ وإقراراً بصوابهِ.

أيُّها الإخوةُ المؤمنون: نعم. إنَّها فاتحةُ الكتابِ، وهيَ أمُّ القرآن، وهي أساسُ الصلاةِ ........
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ........
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,



التوقيع

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع محمود الاسكندرانى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2018, 09:33 PM
الصورة الرمزية حبيب البحيرى2
حبيب البحيرى2 حبيب البحيرى2 غير متواجد حالياً
۩۞۩ ♥ المشرف العام منتدى الـبـحـيـرى ســات ♥ ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 2,648
افتراضي




عزيزى العضو \ الزائر لايمكنك مشاهده الروابط الا بعد الرد

مهندسنا الكبير \ محمود الاسكندرانى...
تحياتى لشخصكم العظيم

التوقيع

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع حبيب البحيرى2

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-08-2018, 12:00 AM
الصورة الرمزية حبيب البحيرى
حبيب البحيرى حبيب البحيرى غير متواجد حالياً
۩۞۩ ♥ الأدارة الـعـلـيـا وصاحب الـبـحـيـرى ســــات♥ ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Jun 2016
العمر: 58
المشاركات: 3,398
افتراضي رد: مكانة سورة الفاتحة وفضلها




بارك الله فيك اخى الفاضل



التوقيع



--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع حبيب البحيرى

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-08-2018, 04:32 PM
الصورة الرمزية الامير ببلبيس
الامير ببلبيس الامير ببلبيس غير متواجد حالياً
۩۞۩ ♥ المديـر العـام الـبـحـيـرى ســــات ♥ ۩۞۩
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
الدولة: بلبيس شرقية
العمر: 32
المشاركات: 713
افتراضي رد: مكانة سورة الفاتحة وفضلها




بارك الله فيك ياغالى



التوقيع

ولـــــــكـــــم تـــــــحــــــــــيـــــــــاتــــــــــى
حــــــــمـــــاده ابـــــــو عـــــبـــــدالله
فنى محترف فى مجال الستالايت منذ عام 1999
وصاحب مركز الامير 2 للدش احد فروع محلات الامير للدش

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع الامير ببلبيس

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسئلة وأجوبة في العقيدة مختصرة م/تامرالقناوى التوحيد و العقيدة و الدعوة إلى الله 1 01-01-2017 07:00 PM
تفسير سورة الفاتحة م/تامرالقناوى القرأن الكريم و الأحاديث القدسية 1 12-23-2016 06:10 PM
تفسير سورة الأنفال م/تامرالقناوى القرأن الكريم و الأحاديث القدسية 2 12-23-2016 06:05 PM
سورة الفاتحة م/تامرالقناوى القرأن الكريم و الأحاديث القدسية 1 11-24-2016 10:52 PM
إتحاف القاري بشرح حديث أبي ذر الغفاري م/تامرالقناوى الأحاديث النبوية 2 11-07-2016 04:43 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


Loading...


۩۞۩ جميع الحقوق محفوظة لدى منتديات البحـيرى ســــــات الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2016 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى ۩۞۩